ابن عربي
172
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( العالم معلول علم الله لا معلول عين الله ! ) ( 222 ) إنما عللوا الذي عللوه لكونه هو معلول علمه ليس معلول عينه فانظروا ما نصصته فهو من سر بينه فصل الأمر نفسه عن سواه ببينه في سر محقق : إنني سر عونه فلبست الرداء من طلبي عين صونه